المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٨…
ومند تصعد فاذا كان العبد مدمنا على الطاعا مواضبا علي الخيرات كثير الدعاء كثر صعود عمله الصالح إلى السماء فلا يزال
"
تلك السبل معمورة بالخيرات فاذا نزل البلاء و السماء نزل على طريقة العبد المتعينة له فيجدها معمورة بالخيرات حلوة فراشا فر الطاعا فيجسر ذلك عن النزول ولايجد منفذا اليد فيجد البلاء لان
باله ها وعمله لصالح قد جنت ماء البلاغ فتاة الماء فراست تھا-
العالى دم الدعاء
وتارة يغلب البلاء فيدفع فيها المتصارعين فان غلا التعاء رفع البلاء وفرق التوا وارتقى إلى الله سبحا وان عليه البلاء ازال اللعاء ونزل على العبد واليه الإشارة بقوله لها والله غال على امرة، وقال عليه الصلاة والسلام لايزال البلاءه والتعاء يقتلاه الى يوم القيمة فهذا كون الدعاء سببا لرد البلاً وروى ابو هريرة انتقال عليه الصلاة والسلام من ارسال الهبة محا وتكا يغضب عليه وفي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الدعاء هو العبادة ثمر قر أو قا لديكمه ادعوني استجب لكمات الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين، ولخرج الترمذي انه صلى الله عليه وسلم قال الدعاء مخ العبادة، وقيل معنى الدعاء استدعا بالعبدية لعناية و استمداده اياه المعونزة وحقيقة الاعتقاد اليه والتبري في الحول والقوة الداليه وهو سمة العبودية واستشعار الذلة والبشرية وفيه معنى الشنا على التسا
24
24
24
24
74
24
22
24
24
24
74
22
24
2
24
74
74
24
24
22
72
22
24
22
2
24
22
24
22
26 24
24
24
22
20
N