كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٩

واضة للجود والكرم اليده وقبل الدعاء مفتاح الحاجة وهو درجة الى اصحا الحجاز الفاقاه وتنفس لذوي الكربات وقد دمر اسب با اقوا ماه قا فقال ويقبضون ايته وقيل لا يمدونها في الدعاء والسؤال، وفر خواصر انه عبادة واخلاص ومحمد و شكر و سؤال وتوحيد و رغبت ومناجاة وتضرع توكيل واستكانة واستغاثة وهو العبادة موفي الحديث أن جلا قال اتو است صلى الله عليه وسلم أو صور قالا وصيك بالدعاء فان معد الاجا و اوصياء بالشكرفات معد الزيادة والفاك عن المنكره فانه لا يجيو المكر التي الأباهلده وعند عليه الصلاة والسلام ان قال الجبريل قل اللهم استر في بالعافية في الدنيا والاخرة، وقال بعضهم التعاء سلام المريدين وجبل الموحدين المخلصين، وقيل هو المراسلة ما دامت المراسلة باقية فالامر حميده وقيل هو الوقوف بوصف الرضى، ويوجب المقام على الباب. وقيل الدعاء ترك الذنوب، وقيل الأدب في الدعاء خير العطاء وقيل دعاء الزاهدين وفر المخلصين بالأفعال، ودعاء العارفية المحققين بالاحوال، وقيل خير الدعاء ما هيجه الحزن والبكاء وافضل الدعاء وأقرب الى الاجابة ما كان مع حضو القلب وصدة الالتجاء بحيث يكون الناعم كالعيون لجة البحره لا يكون لدتعاق الا بغير ذكر الله تعالي كي الذي النون يونس عليه السلام 30 يا فى شروط الدعا وادا بده