المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥٠???????
فمن ذلك ان تقدم بين يديك عملا صالحًا لصدقة اوصيا أو صلاة لاند عادة السلف الصالح. الثانى افتتار
الدعاء بالحمد والصلاة على انه موسل قاب
عمر بن الخطاب رضى اته عند الدعاء موقوف لا يصعد من شى حتى يصلى على النبي صلى الله عليه وسله وقال ابوسلما انتاراني از اسالت الله فابدا بالصلاة على النبي صلى الله وسله شما سال الله حاجتك ثمر اختم بالصلاة عليه فاز ابنه سبحان يكرم يقبل الصلاتين، والله سبحاول اكرم من ان يدع ما بينهاه الثالث حضور قلب فلا يكون ساهيا لما روي في الحديث ان الله سبحا وتعالى لا يجيد دعاء عبد ور قلب سال ولا فرقلب لاه بل يلازم الحضور والاستكانة والنزول عر القدرة والتعالي و اقتداء بيعقوب عليہ السلام حيث قال لان الحكم لاله عليه توكلت فتم ما اراده الرابع ان لا تدعواوا مصر على المعاصي لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلمة انتقال احمد الناس و يتمنى التوبة وهو مصر على المعصية، وقبل اليحي بن معاذ الاند عولنا فقال كيف ادعوه وانا عامر وكيف لا ارجوة وهو كريمه الخامس الاخلاص وهو اصل العمل لقوله تعا فادعوه مخلصين له الدين وروعات موسى عليه السلام مر بر جرايد عو و يتضرع فقال موسى عليه السلام الهولوكا حاجته سيدى لقضيتها الرفا وحى الله اليد انا ارحم به منك ولكنه يدعوني وقلبه عند غزي فذكر ذلك موسى للرجل فانقطع بقلبه الى الله تعالى فقضيت جته
24
24
24
24
24
24
2
24
24
24
24
24
74
24
24
24
24
2
24
24
24
22
72
24
22
2
2
24
74
74
24
24
24
74 24
????
24