الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٧فأجرى على أربابها اسمها، ونحو ذلك مما روي عن النبي أنه (نهى عن عسب الفحل (قال أكثر أهل اللغة: انه إنما نهى عن الكري الذي يؤخذ على ضراب الفحل فذكر العسب وأراد ما يؤخذ عليه من كسب
المال، وقال بعض الشعراء يهجو قوماً حبسوا عليه غلاماً أعاره إياهم "
فقال شعراً:
ولولا عسبه لتركتموه وشر منيحة عسب معار
(1)
1 - في (ج) أعارهم إياه.
-1.-
١٠٧ / ١٬٢٨٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.