كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٢

كَذَبَ كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار) (1) فهذا خبر عن جزاء فعل. ومن الأخبار ما روي (إنما (2) أدرك الناس من كلام النبوة، إذا لم تستح فاصنع ما شئت) (3) قيل هو إخبار عن جزاء مثل قوله عز وجل:

(4)

إعملوا ما شئتم)

وأما أدوات الخفض فإن بعضها ينوب عن بعض نحو قول الله جل اسمه: (ثم لأصلبنكم في جذوع النخل)) وكقوله: و قد نرى تقلب

(6)

وجهك في السماء " يعني إلى السماء.

وقوله: (فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن من معروف)) يعني بما فعلن في أنفسهن من البروز وطلب الأزواج،

(A)

وقوله عز وجل: (وإنَّ منها لما يهبط من خشية الله)) يعني بخشية الله. وقوله: وله معقبات من بين يديه ومن. خلفه يحفظونه من أمر

الله) () يعني بأمر الله، والله أعلم.

1

-

-

-

2

3

{

D

7

Y

-

-

متفق عليه

•

في (ب) و (ج) إن ما.

رواه مسلم.

فصلت: 40.

طه

071:

البقرة: 144 0

البقرة: 234

البقرة: 074

الرعد: 11.

— \ •^ —