كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٧٢

باب

في الوصايا

بسم الله الرحمن الرحيم

إذا أراد الكاتب أن يكتب وصية المريض والصحيح في حضر أو سفر صدرها بسم الله الرحمن الرحيم. هذا ما أوصى فلان بن فلان أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له كلمة النجاة في الحياة وبعد الوفاة وبها الخلاص يوم القصاص المتوحد بالملك في انفراده، والقاهر بعزمه دون عباده بالربوبية والوحدانية، شهادة موقر بلقائه، صابر لبلائه، راج لثوابه، خائف من عقابه، مفوض إليه أمره، نادم على ما سلف من ذنوبه، معترف بتقصيره وإسرافه على نفسه مقدم توبته بصدق النية، ويشهد أن محمداً عبده ورسوله، بعثه الله بالرسالة العامة والدعوة التامة بشيراً لمن أجابه وصدقه، ونذيراً لمن تولّى عنه وكذبه، فبلغ صلى الله عليه وسلم الرسالة، وأدى الأمانة (1)، ونصح للأمة)، وجاهد في سبيل (3) الله حتى أتاه اليتين من عنده صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويشهد أن الجنة حق والنار حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله

(1) في (ج): الأمة.

(2) في (ج): لأمته.

(3) (ج): سبيلة.

560