الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧٣يبعث من في القبور، وأنه على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبيه صلى الله عليه وسلم، وملة أبيه إبراهيم صلوات الله علهما، على ذلك يحيا وعليه يموت وعليه يبعث إن شاء الله، وأوصى (1) أهله ومن يخلف من بعده أن يعبدوا الله مع العابدين، وأن يحمدوه مع الحامدين،، وأنا يموتن إلا وهم مسلمون ثم يتنى على هذا ويقدم ذكر مالابد منه للميت من إصلاحه وجهازه ثم يذكر بعد ذلك دينه ثم وصاياه ومن يتولون أمر وصيته، ويقوم له بإنفاذ ما فيها (3)، وبعهد إليه أن يتقى الله فيما قلده من أمانته
و تخليص رقبته
صدر وصية أخرى: هذا ما أوصى فلان بن فلان وهو يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحداً وربا قاهراً لا نظير له ولا شبيه (3) له ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، ويشهد أن محمداً عبده ورسوله المصطفى المجتبى (ع) رحمة للعالمين، وبشيراً للمحسنين، ونذيراً للعاصين صلى الله عليه وعلى آله الطيبين، ويستغفر (0) الله من سيء (0) الله من سيء أعماله) وقبيح أفعاله، ومما أخصاه الله عليه ونسبه، ويشهد أن الله حق، وأن الجنة حق، وأن النار حق وأن البعث حق، وأن الحساب حق، ورضى بالله ربا، وبمحمد نبيا وبالمسلمين إخواناً. وبالكعبة قبلة، وبالقرآن إماماً، ويوصى أهله ومن يخلف بعده
(1) في (ب): وأوامى. (3) في (ج): شبهة.
(2) في (ب): بإنقاذها.
(4) في (ب): عبده المصطفى ورسوله المجتبى، (ج): عبده ورسوله المجني.
(0) (ج): ويستغفرون.
(1) (ج) أعمالهم.
- 561
(م 36 - الجامع)