كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٠٢

الاترى إلى قوله عز وجل: في الإخوةِ للأُم فَهُمْ شُركاء في الثلث () سوى بينهم في القسمة. وهذا سبيل الشركاء في كل موضع إذا لم يكن يذكر أن حق أحد الشركاء أكثر، ولو أردنا ذكر هذا المعنى لكثر، ولكن يعلمه من وفقه الله وأرشده، وإلى الله نرغب فى التوفيق لما يقرب إليه وإياه نسأل العون على حسن التوكل عليه.

(1) النساء: 12 نص الآية «فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث».