كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

مسألة

ما دل عليها البيان في ظاهره تعزية) لنبيه وإعلاماً بما في أيدي المشركين من زهرة الدنيا غير موصول بنعيم الآخرة وإنما هو فتنة لهم في العاجلة (2) ووبال عليهم في الآجل (3) قال جل ذكره: {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى). وقال جل ذكره: فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم کافرون (5)، كل هذا القول من الله تعالى تعزية لنبيه) وقال تعالى: (ولا يحسبن الذين كفروا أنها تعمل لهم خير" لأنفسهم إنما أحلى لهم

1

1 - - في (ج) تعزية. في (ج) فالعاجلة في (ب) و (ج) الآجلة

-

-

الحجر

088:

التوبة: 55.

1 - من (ج).

-189 -