كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

(1)

ليزدادوا إنما ولهم عذاب مهين (1)، وقال عز وجل: ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون) (2) الآية. وقال عز وجل: ولا تحسبن الله

(3)

مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام)، فكل هذا إخبار من الله

عز وجل وتحذير في أواخر هذه الآيات ما يدل على تأويل أو ائلها

•

ألا ترى أنه لما قال جل اسمه: ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً

(5)

منهم زهرة الحياة الدنيا) لم يدع ذلك الكلام منقطعاً من البيان حتى قال: و لنفتنهم فيه ورِزْق ربك خير وأبقى). ولما قال جل ذكره: ور فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم لم يدع الكلام مرسلاً فيكون تأويله مشكلاً حتى وصله بأن قال: هو إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا، وكذلك الآيتان اللتان ذكر ناهما بعد هذا أوصل كل آية منهما

في آخرها بخبر يدل على تأويل ما قبله فتبين هذا تجده كثيراً في الكتاب

فإن من سبق له التوفيق اجتزأ بالتبين (5)

1

2

4

-

آل عمران: 178. إبراهيم: 42.

إبراهيم: 47

الحجر: 088

- في (ب) و (ج) باليسير

-10 ..