كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

يرى مقاماً الله فيه مقالاً ليدعه اتكالاً على غيره والله أعلم. ولم يجعل الأم في تسمية القسط في الدين مردوداً الى اجتهاد المتعبدين، وتختلف فيه آراؤهم و تتحكم فيه أهواؤهم، فما رأوه حسناً في عقولهم فعلوه، وما قبح في أنفسهم اجتنبوه. بل دعاهم إلى فعل ما ارتضاه لهم، حسن أم قبيح عندهم، فقال عز وجل: وإن يكن غنياً أو فقيراً فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا) (1)

مسألة

الدليل على أن (2) المعصية لا تكون إلا من قاصد إليها قول الله جل

ذكره: وليس عليكم جناح فيا أخطأتم به ولكن ما تعمدت

(3)

او بكم.

قلو

النساء: 135.

2 - ناقصة من (ج). الأحزاب:. .

-170 -