كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

مراراً. قال الله جل ذكره: وليد بروا آياته وليتذكر أولوا الألباب (1) ولم يقل تقرؤوا آياته فتكون قراءة النبي لي مرة واحدة مجزية عن إعادة ذكرها حالاً بعد حال، بل قد ذم (من)) يمر بالآيات فلا يتدبرها، ويرى المعجزات فلا يتأملها، فقال جل ذكره: وكأين من آية في السموات

(3)

والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون (3)، وقد ذكر بعض العلماء

(5)

أن إعادة قصص الأنبياء في القرآن وذكر أخبارهم عليهم السلام بخروجها إلى المواضع المختلفة ودخول الناس في المواضع القاصية قوماً بعد قوم، فاحتج بما عليه فصحاء العرب من الخطباء والشعراء أنهم يعيدون الخطبة والشعر ليسمعه من لم يكن سمعه، ولو لم يعيدوا ذلك لفات المتأخر ولم يسمعه إلا من شاهده في أول. وهذا أيضاً وجه من

الصواب إن شاء الله.

1 - سورة ص: 29 أول الآية «كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته» الآية.

- من (ب) و (ج).

--

يوسف: 105

- من (ج) و (أ) لخروجها.

-179 -