كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٨

مسألة

ذكر ما ورد خاصاً في غير ظاهر التنزيل وثبت حكمه على الخلق عاما بدليل، وأما ما يجري ظاهره من الأخبار مجرى الخصوص وصحبه دليل يرد حكمه إلى معنى العموم فمنه قول الله جل ذكره: فلينظر الإنسانُ مِمَّ خُلق)، وقوله: {أولم ير الإنسان أنا خلقناه من

(2)

نطفة

فإذا هو خصيم مبين) (2)، وقوله: (وبدأ خلق الإنسان من طين (3)

(4)

؛

وقوله تعالى: (والعصر إن الإنسان لفي خسر)، فهذه الآيات كلها في لفظ مخصوص في الظاهر، إذ الذكر فيها وقع باسم الإنسان ولم يقع باسم الناس، ويتيقن حكمها في معنى العموم الدلالة على خروج جمعها (نسختين) جميعها على الخصوص إلى العموم، إن دخول الألف واللام

1

-

-

:

الطارق: 5.

يس: 77

السجدة: 7

•

(0)

سورة العصر الآية 1 20.

ه - في (ج) عن

- IYE -