الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤والاستنجاء، والمضمضة، والاستنشاق، والمسح بالأذنين؛ والحجة في التسمية قول النبي م ل: (الا وضوء لمن لم يذكر اسم الله على وضوئه) (1) الفائدة في هذا ما يتصرف الإنسان من الطاعات فأرشدنا رسول الله أن الاعتصام بذكر الله في تصرفنا فيما أردناه من الطاعات الله
عز وجل، والحجة في غسل اليدين قوله عليه السلام: (إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثاً فإنه لا يدري أين باتت يده) (2). والحجة في الاستنجاء بظاهر التنزيل وهو ما أثبته من المدح لأهل قبا قول الله تبارك وتعالى: فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين) (3)، والحجة في المضمضة والاستنشاق هو ما نقل عن النبي الهلال اليوم من فعله) مواظبا عليه وأنه كان يبدأ بهما قبل الأعضاء، فهذه سنة منقولة إلينا عنه عملاً منه في الليل والنهار. والحجة في مسح الأذنين مستنبط من الإجماع وهو أنهم أجمعوا جميعاً أن الماسح عليهما لا يجزيه من المسح على رأسه، والمحرم لا يجزيه الأخذ من شعرهما من تقصيره في إحرامه، فدل هذا على أن حكمهما خارج من حكم الرأس وحكم الوجه.
(4)
1 - متفق عليه.
2 - رواه الأربعة.
•
- التوبة: 108.
-
رواء الخمسة.
- 250