كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨

باب في ذم التقليد

قال الله تبارك وتعالى في كتابه: (وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا: حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أو لو كان آباؤهم لا يعلمون شيئاً ولا يهتدون). وقال جل ذكره: {ويوم يعض الظالم على يديه يقول: يا ليتني اتخذتُ مع الرسول سبيلا. يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلانا خليلاً، لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا) (2). وقال عز وجل: (إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب (3). وقال الذين اتبعوا لو أنّ لناكرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار)

(2)

(4)

وهذا المعنى كثير في القرآن وفي السنة، من ذلك: أن رجلاً أصابته شجّة فأجنب، وقد اندملت عليه فاستفتي له فأمر بالغسل ولم يروا

1 - سورة ا ة المائدة: 104

- سورة البقرة: 166

•

{

سورة الفرقان: 27

سورة البقرة 167.

- 24 -

•