الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩له له عذراً فاغتسل فكر فمات. فأخبر النبي بذلك فقال: «قتلوه قتلهم الله). ففي هذا دليل على أنه لم يجعل للمستفتي والمستفتى له عذراً، والله أعلم. ولعل المفتي لم يكن أهلاً لذلك، ونحن نعوذ بالله من غلبة الأهواء ومسامحة الآراء وتقليد الآباء، وإياه نسأله أن يجعلنا من المتبعين لكتابه الذابين عن دينه والقائمين بسنة نبيه محمد ا
1 - رواه النسائي.
٢٩ / ١٬٢٨٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.