كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٥

ثم يسمى الحدث نجواً باسم الموضع، واستحق لعلة))، واشتق لاسم (3) الحدث اسم من المكان الذي ينتهى إليه به، كما سمي المتمسح بالأحجار الماسح بها مستجمراً، لأن الحجارة الصغار تسمى جماراً، كما تسمى حجارة العقبة جماراً. ومنه الحديث: (إذا توضأت فاستجمر، وإذا استجمرت فأوتر)، والاستنشاق من الاستنثار مأخوذ من النثرة، وروي عن النبي أنه قال للرجل: (ضع في أنفك ماء ثم استنثره)

والنثرة في اللغة: الأنف

1 - من (ج). 2 - في (أ) اسم.

- 291 -