كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢

أو كيف ينسخ؟ فقال: يذهب بأهله ويبقى رجال كأنهم النعام)

يعني حلة الطير.

(1)

واختلف الناس في أول سورة أنزلت، فقال بعض: أول سورة أنزلت إقرأ باسم ربك الذي خلق) وآخر سورة أنزلت (المائدة) وآخر آية أنزلت و واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله هم توفى كل نفس

(2)

ما كسبت وهم لا يظلمون) (2)، وقال آخرون: وآخر آية أنزلت (3): (ولقد

(4)

جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم، وسنذكر

،

من الناسخ والمنسوخ ما يكون فيه دلالة على معرفة الناسخ الذي يجب العمل به والإيمان بالمنسوخ الذي نهينا عن العمل به بعد نسخه بإذن الله وتوفيقه. قال الله تبارك وتعالى: وما ننسخ من آية أو ننسها ناتِ بخير منها أو مثلها). يعني خيراً منها لكم أو مثلها في العمل والفرض نسخة في العمل والفضل - أو ننسها: نتركها على حالها والله أعلم. وقال

1

- العلق: 1

2 - سورة البقرة: 281.

2

- في (ج) وقال آخرون آخر آية نزلت.

-

التوبة: 128

ه - سورة البقرة: 106.

– 28 -