كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦

و الملل من قبلكم لعلكم يعني لعلكم تتقون الأكل والشرب والجماع وغير ذلك مما نهي عنه في الصوم، وقال تعالى: وعلى الذين يطيقونه

مرض.

فدية طعام مسكين). فقال قوم: يطيقون الصيام من غير مشقة (3). وقال قوم: يطيقون الإطغام. وقال قوم: كانوا يطيقونه ثم عجزوا عنه،

وقال قوم: إنها منسوخة نسخها فرض الصيام. وأما قوله تعالى: (فمن تطوع خيراً فهو خير له م (3) إن أطعم مسكينين كل واحد نصف

(4)

صاع بر فهو خير له، هكذا وجدت في بعض التفسير (4) قالواجب إطعام واحد يقال نسخها قوله: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى

للناس وبينات من الهدى والفرقان) (5) يعني من الحلال والحرام والله اعلم. وقوله: (فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر كم و أما قوله: (الذي أنزل فيه القرآن) يعني نزل من اللوح المحفوظ الى سماء الدنيا في كل ليلة قدر ما يحتاج اليه الناس لسنتهم والله أعلم. قوله: {و يريد الله بكم اليسر ولا يُرِيدُ بكم العسر اليسر: السعة، والعسر: الضيق. ولولا أنه رخص للمريض والمسافر

1 - يعني لكي تتقوا الأكل والشرب هذا في (ب) و (ج).

2 - في (ب): من غير مشقة سفر ولا مرض وفي (ج) من غير سفر ولا مرض.

- سورة البقرة: 184.

ه - سورة البقرة: 185.

2

- في (ب): التفاسير.

- 32 -