الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧لكان قد ضيّق عليها. وأما قوله: ولتكبروا الله على ما هداكم، فقال قوم من أهل التفسير: يكبرون على الضحايا والذبائح التي هداكم لتأديتها، وقال قوم: يكبرون على إثر رمضان ليلة الفطر (1) وقوله: فا بتغوا ما كتب الله لكم) يعني الولد. وأما قوله: والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم) فإنه كان الرجل من العرب في صدر الاسلام يعاقد (نسخة يعاهد (رجلاً أجنبياً يعني يحالفه على النصرة له على عدوه يقول: هدمي هدمك، ودمي دمك، تنصرني على عدوي وأنصرك على عدوك. ترثني وأرثك، فلا يورث قرابته من ماله شيئاً. ثم نسخها قوله
(3)
(2)
جل ذكره: {وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " يعني في (3) اللوح المحفوظ من العقد و الحلف الذي كان يفعله الناس، والقرابات أولى والله أعلم.
وأما قوله تعالى: و الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) يعني مسلّطون على النساء في
(9)
1 - الحض على التكبير في آخر رمضان في قول جمهور أهل التأويل، تفسير القرطبي. فقال الشافعي رضي الله عنه: روي عن سعيد بن المسيب وعروة وأبي سلمة أنهم كانوا يكبرون ليلة الفطر، ويحمدون: قال وتشبه ليلة النحر بها. وقال ابن عباس: حق على المسلمين إذا رأوا هلال 2 - سورة الانفال: 75.
شوال أن يكبروا. القوطي ص 306. - «في» غير موجودة في (ب) و (ج).
- النساء: 34.
- 33 -