الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١٧لم أجوزه، وهذا غلط منه إذ عدل عن الصواب بعد أن اعتقده فلم يوفق، وقد قال الله جل ذكره: الكبير المتعال) فلو كان في ذكر الكبير نقصان عن غاية التعظيم لم يسم نفسه بذلك، وقد اتفقنا على أن النبي لو كان إذا افتتح الصلاة قال: الله أكبر. وقد قال النبي: (صلوا كما رأيتموني أصلي () فقال أحدهما: هذا يتوجه إلى المرئي دون المسموع، وقال: الآخر (3) هذا يتوجه إلى المرئي والمسموع لأن العرب يجري عليها إسم المرئي بقول القائل منهم: رأيت الله يقول كذا وكذا، الله أوجب ذلك، لا فرق عندهم بينهما في حكم المسموع،
: سمعت
وقد خالف عندي المرئي والمسموع، وبالله التوفيق.
مسألة
في قراءة فاتحة الكتاب خلف الإمام؛ الذي يوجد في الجامع وغيره أن محمد بن محبوب كان لا يوجب على المصلى خلف إمامه قراءة شيء من القرآن، وقد نقل إلينا رجوعه عن ذلك، وأما من قال من
-1
تقدم ذكره.
2 - - في (ج) آخر.
(33)
- 513