كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢٤

ينقص فالنهار في الزيادة، فإذا انتهى نقصانه وزاد قليلاً فقد زالت الشمس لأن الفيء في أكثر الزمان باق، فاذا صار ظل كل شيء مثله من موضع الزوال فهو آخر وقت الظهر؛ ويجب أن يعلم الفيء من الموضع الذي زاد الظل بعد انقضائه، فإذا زاد عن ستة أقدام و نصف من الموضع الذي زاد الزوال فقد دخل وقت العصر، وغروب الشمس مدرك وقته بالعيان؛ وإذا كان في الليلة غيم أو حائل بينهما وبين الشمس نظرت إلى المشرق

(1)

الذي بحذائها والشمس إذا انحطت حتى يبقى بينها وبين موضع) غروبها مقدار ذراع ابتدأ السواد من المشرق ومقداره قامة في نظر العين، فإذا أغرب (2) بعض الشمس صار على السواد حمرة كالعصابة، حتى إذا غابت الشمس كلها فسار (3) ذلك السواد في تلك الحمرة، فإذا لم يبق من الحمرة إلا شيء يسير وغابت الشمس وتبين لك ذلك في اليوم الذي

•

لا يكون فيه بينك وبين الشمس حائل فتستدل بما قلت لك بتوفيق الله وقد قيل: إن أحد دلائل الشفق الأحمر إذا خفي وقته بغيم، أو حال) حائل بينه وبين الطالب له، وإذا ظهرت النجوم الصغار وبانت وكثرت فقد غاب الشفق الأحمر، وينبغي أن يستدل على صحته بما يقصد

1

ساقطة من (ج).

2 - في (ج) غاب

2 - في (ج) فشا، لعلها فسرى.

- ناقصة من (ج).