الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣يا ليتنا تُرَدُّ ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين) (1) ثم قال: ولو ردُّوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون (3) فأخبر بما يقولون قبل أن يقولوا، وأخبر أنهم (لو ردُّوا كيف كان حالهم فقد علم ما يكون من قولهم قبل أن يكون، وعلم ما لا يكون أن لو كان كيف كان يكون، ونظائر هذا
كثير في هذا القرآن وغيره وبالله التوفيق
•
(4)
-29 -
1 - الانعام: 27. 2 - الأنعام: 28. في (أ): بهم.
٥٣ / ١٬٢٨٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.