الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣٥باب في أمر الصلاة
والصلاة من طريق اللغة الدعاء، قال الله جل ذكره لنبيه: خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم) أي أذع لهم. وقوله جل ذكره لنبيه: وصلوات) أي دعاء
(2)
الرسول، وأما الصلاة الشرعية فهي (2) ما ضم إلى الدعاء والركوع والسجود والقراءة وغير ذلك مما وقف الرسول عليه السلام عليه وبينه من مراد الله بقوله تعالى: (أقيموا الصلاة) ويدلك على أن الصلاة دعاء من طريق اللغة، أن الصلاة على الميت دعاء ليس فيها ركوع ولا سجود والله أعلم، والركوع في اللغة الإنحناء، يقال للشيخ اذا انحنى من الكبر: قد ركع، ويدل على ذلك قول لبيد شعراً:
- 531 -
•
1
التوبة: 103
2 - في (ج) فهو
•
٥٣٥ / ١٬٢٨٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.