الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥(1)
وعماتكم وخالاتكم ونحو هذا. والمتشابه فهو ما لا يعلم المراد به في ظاهر تأويله» (2) تنزيله. وإنما يرجع في حقيقة ذلك من وجوه التأويل المحكم
(4)
(3)
له كقوله جل ذكره: يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وقوله: (تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر)). وقوله: خلقت بيدي) (5). و وعملت أيدينا) (6). وقوله: و يضل من يشاء ويهدي من يشاء). وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون) (8). فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم. ويدل على ما قلنا قول الله تعالى: (فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله (10). يقول - والله اعلم -: إن الذين في قلوبهم مرض وهم المبطلون
(1.)
:
إنما يتبعون ما يتعلقون به ويرونه حجة إن كانوا متأولين من أهل الملة ويظنون أنَّ فيه مطعناً إن كانوا ملحدين فيما يحتمل تأويله في ظاهره
وبالله التوفيق.
،
-
1
€
Y
4
-
النساء: 23
تأويله: لا توجد في (ب) و (ج).
الزمر: 56.
القمر: 14.
ص: 70
•
يس: 071
فاطر: 8. التوبة: 93
الصف: 5.
10 - - آل عمران: 07
-10 -