كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٤

ويصلون به في ليلهم ويتفقهون فيه ويتفهمون معانيه ويقرئ بعضهم بعضاً في مسجد رسول الله وهو في غيره من مساجدهم ومشاهدهم، وكان النبي مع ذلك يحثهم على التعليم ويرغبهم فيه ويقول: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) (1) وكان يقول عليه السلام (إن هذا القرآن مأدبة (2) الله فتعلموا مأدبته

هي

ومن غير الجامع المأدبة هي المدعاة الى الحق وهو القرآن والمأدبة المدعاة الى الطعام يعني الوعاء والله اعلم. رجع وقال يوم أحد في الشهداء: (زملوهم في ثيابهم وقدموا أكثر القوم قرآناً) () مع قول غير هذا كثير وترغيب شديد، وكانوا هم الحجة على من غاب منهم (نسخة عنهم، وعلى التابعين بعدهم، كما كان النبي الله حجة عليهم، فإن تشاجروا في شيء منه ردُّوه الى الله والرسول (5). والرسول قائم عليهم وحريص على تعليمهم، رفيقاً بتأديبهم. (نسخة) ومؤدب لهم. وإذا كان

1

2

رواه البخاري وابو داود والترمذي.

•

في (ب) بالمد

•

رواه البخاري وابو داود والترمذي وأحمد وابن ماجه

رواه الترمذي وأبو داود.

•

في (ج): ورسوله:

-4 -