الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٩مؤلفاً بأمر رسول الله الله كيف كان يجمعه ويحفظه هؤلاء الستة. وعن قتادة عن أنس قال: قرأ القرآن على عهد رسول الله ما من الأنصار، أبي، ومعاذ، وزيد، وأبو زيد، وأبو أيوب. والأكثر من الصحابة قد قال (1): يحفظ من القرآن السور المعدودة. وفيهم من يحفظ السورة والسورتين، فالقرآن كله قد كان فيهم محفوظاً متلوا، ألا ترى أن كثيراً منا اليوم ممن لا يقرأ القرآن ظاهراً فلو قرأ بين يديه قارئ منه شيئاً فزل عن موضعه أو أسقط كلمة لا نتبه لذلك ولشعر (2) بذلك وأنكره. وروي أن جبرائيل عليه السلام كان ينزل كل عام فيقرى، رسول الله الله القرآن مرة حتى إذا كان العام الذي قبض فيه رسول الله الله
(3)
عرضه ذلك العام مرتين
•
وروي عن عبد الله بن مسعود أنه قال: حين صنع عثمان بالمصاحف ما صنع، والله الذي لا إله غيره ما أنزلت سورة إلا وأنا أعلم حين أنزلك، وما من آية إلا وأنا أعلم فيمن أنزلت، قيل (نسخة) قال: كانت) الآية إذا أنزلت، قال رسول الله ما: اجعلوها في موضع كذا.
4
1 - (قال) لا توجد في (ج) و (ب). 2 - في (ب) و (ج) وأشعر بذلك.
3 - في (ج) أعرضه.
- في (ج) كاتب الآية.
(0)