الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٤المعقود له عليها النكاح إذ كرهت (1) ذلك.
والنكاح ينعقد بغير ذكر الصداق بإجماع، ويكون للمرأة على زوجها مثلها إذا دخل بها وإن اختلفا فيه قبل الدخول بها ولم ترض بما يصدقها فرق
ينهما لأن الفروج لا تستباح إلا بصداق بإجماع الأمة. الدليل على أن العقد
(2)
يصح بغير صداق مذكور معه قول الله عز وجل) (لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إن طَلَّقْتُمُ النِّسَاء مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَمَنَّ فَرِيضَةٌ وَمَتِمُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِع قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قدره) (3) فأثبت النكاح مع ترك ذكر الصداق. وقال الله عز وجل: (وَاتُوا النِّسَاءَ صَدُقَتِينَ نخلة) (4) فأوجب الصداق لمن وقع عليه اسم زوجة فجمل جل ذكره التي سمى لما صداق النصف من المفروض ورد أمر التي لم يفرض لها صداق
(4)
إلى حكم الاجتهاد وعلى قدر الموسع والمفتر والله أعلم.
(ه) في (ح): (إذا كرهت).
(1) عز وجل» ناقصة من (ج).
(2) البقرة: 236
(3) النساء: 4 0
(4) في (1): سماها
- 132 -