كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٢

باب) في تكوير القصص والالفاظ

وقد طعن قوم في تكرير القصة بعد القصة والقول بعد القول، فليس لطاعن في هذا تعلق والحمد لله، والسبب في ذلك أن الرسول ما كان يبعث

(2)

إلى القبائل المتفرقة بالسور المختلفة، فلو لم تكن (2) الأنباء والقصص مثناة ومكررة لوقعت قصة موسى عليه السلام إلى قوم، وقصة عيسى عليه السلام إلى قوم، وقصة نوح عليه السلام إلى قوم، فأراد الله تبارك وتعالى بلطفه ورحمته أن ينشر هذه القصص في أطراف الأرض ويلقيها في كل سمع ويُثبتها في كل قلب، ويزيد الحاضرين في الإفهام. وأما تكرير الكلام من جنس واحد بعضه (3) يجزي عن بعض كتكراره في وقل يا أيها الكافرون) وفي سورة الرحمن. فإن القرآن نزل بلسان القوم وعلى مذهبهم، ومن

1 - في (ب) و (ج) القول بدلاً من الباب.

2 - في (أ) يكن.

في (ج) وبعضه.

- YA-