كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٣

مذاهبهم التكرار إرادة التأكيد والإفهام، كما أن من مذاهبهم الاقتصار إرادة للتخفيف والإيجاز. إلا أن افتنان المتكلم والخطيب في الفنون وخروجه عن شيء إلى شيء أحسن من اقتصاره في المقام على فن واحد، وقد يقول القائل في كلامه: والله لا أفعله ثم والله لا أفعله، إذا أراد التأكيد وحسم (3) الأطماع من أن يفعله كما يقول: والله أفعله بإضمار (لا) إذا أراد الإيجاز والاختصار. قال الله جل ذكره: كلاً سوف تعلمون كلا سوف تعلمون)، وقال جل ذكره: (فإن مع العسر يسراً

(2)

(4)

E

(6)

() إن مع العسر يسراً)) وقال (أولى لك فأولى، ثم أولى لك فأولى))

وقال: {وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين، يوم لا تملك نفس لنفس شيئاً والأمر يومئذ الله ".

كل هذا يريد به التأكيد للمعنى الذي كرره في اللفظ. وقد يقول

(8)

الرجل لغيره: اعجل اعجل و المراد في ارم ارم.

•

1 - في (ج) لأن.

2 - في (ب) و (ج) تأكيداً.

- في (ب) أو

موسم

التكاثر: 3 - 4.

الانشراح: 5 - 6

6 - القيامة: 34 - 35

-

V

الانفطار: 19. 8 - في (ج) وللرامي.

•

- YA-