كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٤

ويقيمونها مقام إذ في كثير من كلامهم إذا كانت مخففة. وأما المشدّدة

(2)

فإنها لا تكون إلا شرطاً، والمخففة «لا تستعمل إلا للخبر الماضى (2)) نحو

قول الله تعالى فيما خاطبنا به من لغتهم بقوله: (يأيها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرَّبَا إِنْ كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (3)) أى إذ كنم مؤمنين والله أعلم:

لأنه قد أثبت اسم الإيمان لهم. كذلك قوله جل ذكره: (وَلَا

تهنوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنتُم

منين

)

ن (1) أى إذ

كنتم مؤمنين والله أعلم.

(1) في (1): أي.

(2) في (ج): والمخففة تستعمل الخبر الماضي، والمعنى واحد إذ في (ا) استشاء بعد نفى وفى

(ج) لانني ولا استشاء.

(3) البقرة: 278. (4) آل عمران: 139.