كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٧

رسول الله أن يصدروا بهذا وهو قوله: (بسم الله) فجرى بذلك ما شاء الله. ثم نزلت: فرقل ادعوا الله أو ادعو الرحمن" أمر أن يكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، فجرى بذلك ما شاء الله. ثم نزلت:

(2)

إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم. فثبتت هذه تسمية تجعل

في أول السور ويفتتح بها القرآن وفي صدور الكتب. إن ذكر التدبركة على من ذكره باسمه، فقال أهل الكوفة:. فاتحة الكتاب سبع آيات. أولهن بسم الله الرحمن الرحيم. . وأبى ذلك أهل البصرة وأهل المدينة. وروي عن سعيد بن جبير قال: سألت ابن عباس عن فاتحة الكتاب قال: هي أم القرآن ثم قرأها فقرأ فيها بسم الله الرحمن الرحيم. وقال: إنها آية من كتاب الله ولا أعلم بين أصحابنا خلافاً أنها من السبع المثاني. واختلف الناس في معنى التسمية الله جل وعز أو الإله " فقال قوم (3): مأخوذ من النور، وقال قوم: مأخوذ من الولهان لأن القلوب تله اليه، وولههم هو تعلّق أنفسهم بالرغبة اليه والانتظار للفرج من كل كربة من عنده والفزع الى غياثه، والخوف من عقابه فقال: يجوز تسمية المألوه إليه إلها. كما قالوا للمؤتم به إماماً، ويقال: إن الأصل فيه الإله ولكن لما

1 - الاسراء: 110. 3 - في (ب) الله أو الإله ه - في (ب) و (ج) فقالوا.

:

(0)

30

النمل:

- في (ج): وولوههم.

(:) الله