كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٤

أو الندب، أو تدل على قدرة الآمر وعجز المأمور، أو على التهدد والزجر وإطلاق بعد حظر أو على التكوين دون امتثال الأمر، والذي يدل بمجموعه على التخيير والندب مثل قوله تعالى: فكُلُوا منها وأطعموا البائس الفقير) وكقوله: فإذا وَجَبَتْ جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر) (2) وقد أجمع الجميع أن الأكل منها غير واجب وأنا فيه مخيرون، فالآية لم ترد إلا مقرونة بالتوقيف وإن ما (3) يدل على قدرة الآمر وعجز المأمور فمثل قوله عز وجل: (وقل كونوا حجارة أو حديداً أو خَلْقاً ما يُكْبُرُ في صدوركم) ومعلوم أن الله تعالى لم يرد منهم أن يجعلوا أنفسهم حجارة أو حديداً إذ ليس ذلك في طاقتهم وقدرتهم، وإنما أراد أن يبين عجزهم. وأما الذي يدل على التهدد والزجر فمثل قوله تعالى: (أفمن يُلقى في النار خير أم من يأتي آمناً يوم القيامة، إعملوا

H

ما شئتم إنه بما تعملون بصير) وكقوله جل وعز: وقل اعملوا {

•

الحج: 28

-

\

الحج: 36.

- في (ب) و (ج) وأما الذي

—

4

ه

الإسراء: 51.

فصلت: 400.