كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٥

(1)

فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وسترثون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون) وكقوله: (وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم إنا عاملون. وانتظروا إنا منتظرون) (3) فهذه الآيات لم

ترد إلا على مقدمات قبلهن وقرائن بعدهن تدل على التهدد والزجر وأما الذي يدل على الإطلاق بعد الحظر فمثل قوله جل ثناؤه: (فإذا قُضِيَتِ الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون)).

وكقوله: {وإذا حَلَلْتُم فاصطادوا) () وقد أجمعوا جميعاً أن الاصطياد والانتشار غير واجبين (6). وأما الذي يدل على التكوين دون امتثال الأمر فمثل قوله جل ذكره) كونوا قردة خاستين))

(8)

التوبة: 105.

-

-

2 - في (ج) وكقوله تعالى.

هود: 121 - 122

الجمعة: 10

المائدة: 2

-

1

4

-

- في (أ) «عين» وفي (ج) «غير» وهي الصواب.

- في (ج) جل ذكره جل وعز.

-91 -

•

- البقرة: 65

Y