الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٦قد تقدمت المعرفة أنهم غير قادرين على تكوين أنفسهم قردة فدلت المقدمة على التكوين دون امتثال الأمر، والله خاطبنا بما تعقل العرب في خطابها والعرب تقول: إفعل و لا (2) تفعل أمراً و نهياً (3) فإذا أمر من تجب طاعته والانقياد لأمره كان على المأمور إتيان ما أمر وبالله التوفيق.
1
في (ج) فقد
•
2 - في (ج) أو لا.
- في (ج) أو.
- ar-
٩٦ / ١٬٢٨٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.