كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٠

كتاب البيوع

باب في البيوع والتجارات ونحو ذلك

قال الله تعالى: {يا أيتها الدين امنوا لا تأْكُلُوا الرّبوا أَضْعَافاً

(1) -

مُضَاعَفَةً واتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (1)} وقال الله جل ذكره: الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرَّبُوا لَا يَقُومُونَ إِلا كما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبطه الشَّيْطَانُ مِنَ لَلَسٌ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعَ مِثْلَ الرَّبُوا وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرَّبوا (3)) وقال جل ذكره: لا تأكُلُوا أموالكم بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةٌ عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُم (3))

(4)

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يحل مال امرء مسلم إلا بطيب والتجارات المباجات بظاهر هؤلاء الآبات هو مالم يدخل فيه أحد

نفسه

(5)

وجوه الربا الذي نهى الله تعالى عنه بقوله: {وأحل الله البيع وحرم الربوا وليس بمقدور من أصحابه يجهل عثر به، أو يقصد تعمد لفعله، والوعيد توجه إلى كل من ركبه بقوله: ولاتأكلوا الربوا أضعافاً مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون واتقوا النار التي أعدت للكافرين وأطيعوا الله

(1) آل عمران:

130

(2) البقرة: 275

(3) النساء: 29. نص الآية: (يأيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل).

(4) (ج): بطيبة.

(ه) رواه أحمد.

-

- 318