الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٠كتاب البيوع
باب في البيوع والتجارات ونحو ذلك
قال الله تعالى: {يا أيتها الدين امنوا لا تأْكُلُوا الرّبوا أَضْعَافاً
(1) -
مُضَاعَفَةً واتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (1)} وقال الله جل ذكره: الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرَّبُوا لَا يَقُومُونَ إِلا كما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبطه الشَّيْطَانُ مِنَ لَلَسٌ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعَ مِثْلَ الرَّبُوا وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرَّبوا (3)) وقال جل ذكره: لا تأكُلُوا أموالكم بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةٌ عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُم (3))
(4)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يحل مال امرء مسلم إلا بطيب والتجارات المباجات بظاهر هؤلاء الآبات هو مالم يدخل فيه أحد
نفسه
(5)
وجوه الربا الذي نهى الله تعالى عنه بقوله: {وأحل الله البيع وحرم الربوا وليس بمقدور من أصحابه يجهل عثر به، أو يقصد تعمد لفعله، والوعيد توجه إلى كل من ركبه بقوله: ولاتأكلوا الربوا أضعافاً مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون واتقوا النار التي أعدت للكافرين وأطيعوا الله
(1) آل عمران:
130
(2) البقرة: 275
(3) النساء: 29. نص الآية: (يأيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل).
(4) (ج): بطيبة.
(ه) رواه أحمد.
-
- 318