الإباضية في ليبيا ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٨٢535
الإباضية
أن نضفي على مجتمعنا السعادة والاطمئنان.
لقد حاولت جهد المستطاع أن أضع بين يديك صورة مصغرة
من المجتمع الإسلامي النظيف في الصدر الأول من تاريخ هذه الأمة العظيمة المجيدة، ويسرني لو أن القاريء الكريم قارن الصور التي رآها للمجتمع الإباضي في عصوره المختلفة إلى صور ذلك المجتمع الإسلامي الأول وأنا على يقين أنه سوف يجدها صورة واحدة لمجتمع واحد وإن اختلفت بهما العصور … إنني وأنا أختم هذا الكتاب، أحمده سحانه وتعالى على ما أولاني من نعمة، ويسر لي من خدمة، وسهل لي من أسباب. وفتح لي من أبواب ..
وأصلي وأسلم على سيد المرسلين وأصحابه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وأتجه بشكري وتقديري إلى الأخوة الذين أمدوني بالمساعدة وأخلصوا لي النصيحة، وكشفوا لي العقبات ومهدوا بين يدي السبل لإنجاز هذا العمل، الذي أرجو الله أن ينفع به قلوبا تحب الخير، وضمائر تستهدف الحق، ونفوسا
عن
تحن إلى الهداية والتوفيق
والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل ..
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..
534