إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى محمد مرسىي عبد الله

إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

-

111

-

لنا كيف كان يتناثر فى وادى حنيفة كثير من قبور الصحابة، من شهداء معارك الردة، وقد بنى الناس عليها القباب والمشاهد، واستغاثوا بها لقضاء حاجياتهم وبخاصة قبر الصحابي زيد بن الخطاب في بلدة الجبيلة. كما يذكر لنا ابن غنام كيف كانت النساء تأتين بليدة الفدا

•

حيث يكثر ذكر النخل المعروف بالفحال ليتبركن به لانجاب الأطفال هذا الى جانب غار الدرعية الذي يرسل الناس اليه الهدايا والنذر، ويجمعها رجل أعمى يأتى الى الدرعية من منطقة الخرج، وقد نسج الناس حول هذا الرجل قصص الكرامات الخرافية

+

وقد أعلن الشيخ محمد بن عبد الوهاب دعوته وآراءه على الناس عقب وفاة أبيه سنة 1740 م (???? هـ)، وكان قد بلغ السابعة والثلاثين من عمره، ناضج العقل والنفس. فاشتد في انكار مظاهر الشرك. وجد في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ونشر في ذلك الوقت على الناس كتابه المسمى (التوحيد فيما يجب من حق الله على العبيد» وكان أهل حريملا عائلتين كبيرتين من قبيلة واحدة، كل منهما يدعى الرئاسة، ولم يكن بالمدينة أمير مهاب. وحاول الشيخ. محمد بن عبد الوهاب ردع بعض العبيد الفساق فتآمروا عليه لقتله ونصح له أعوانه بالرحيل

·

فخرج من حريمها متوجها الى بلدة العيينة مسقط رأسه (?)

أحسن أمير العيينة عثمان بن معمر استقبال الشيخ محمد ابن عبد الوهاب، وأظهر له التأييد، وزوجه من أخته جوهرة بنت معمر، وناصرت السلطة مبادئ الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فخط الداعية مستقبل حركته وتاريخها، حينما رفع معولا بيده، يهوي به علي قباب قبور الصحابة والأولياء بهدمها، وبخاصة قبة قبر الصحابي زيد بن الخطاب، اذ خرج بنفسه مع الأمير عثمان بن حمد بن معمر في ستمائة

(?) ابن غنام، ص ??، ص ??، ?? - ??

F.R.: Persia، Vol. 21، Harford Jones، Bagdad، to Jacob

Bosanquet، London، 1 st December 1798.

ابن بشر جزء ?، ص ??