البعد الحضاري لنماذج من الفقه الإباضي سناء بنت مهني الباروني

البعد الحضاري لنماذج من الفقه الإباضي

الجزء ١ · صفحة ١١

المكان لتوفّر لمتبعيها ما يحتاجون إليه من حلول عملية هم في أشدّ الحاجة إليها في مستوى العبادات و المعاملات و الأدبيات و الأحوال الشخصية.

و قد جاء بحث سناء الباروني هذا لمسة حضارية للتأمل في نماذج من فقه منظومة فقهيّة لا يعرف عنها الباحثون الشيء الكثير هي منظومة الفقه الإباضي

و قد استطاعت الباحثة رغم اختصار بحثها أن تبرز عديدا

من خصائص هذه المدرسة نكتفي بذكر أربع منها: 1 - تجذر فقهها تاريخيًا في القرن الأول للهجرة / 7 ذاك أنّها أثبتت تاريخيّا أنّ إمامها الأول هو جابر بن زيد (93/ 711) و إمامها الثّاني أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة

. (762/ 145)

2 - وفرة إنتاج هذه المدرسة الفقهي عبر الزمان والمكان و ذلك بفضل الجدول الذي أدرجته آخر البحث رغم أنّها اكتفت بذكر أهم المؤلّفات و لم تتمكن من إحصائها كلّها.

3 - انفتاح المدرسة الإباضية على بقية المدارس الفقهية بمختلف مساربها، إذا تحسّ و أنت تقرأ أهم المصادر الفقهية

خ