البعد الحضاري لنماذج من الفقه الإباضي سناء بنت مهني الباروني

البعد الحضاري لنماذج من الفقه الإباضي

الجزء ١ · صفحة ١٣

و هذا الاختيار للأحوط لم يبق مجرد نظرية و إنما تجلّى في حياة الإباضية اليومية إذا لا سبيل للإباضي. المحافظ طبعا - أن يخرج من بيته مجنبا مهما كانت الضرورة لذلك وفّر لنفسه في حجرته الخاصة مكانا خاصا

- و إن متواضعا.

-

لأداء هذه الطهارة.

و كذا الأمر في المساجد حيث لا سبيل إلى الاستنجاء بالماء دون الاستجمار والاستبراء بالورق أو بغيره من مواد التنشيف فإنك تجد أثر ذلك واضحا في هندسة الميضآت

إلخ

و

الأساس قبل أن نختم، يتمثل فيما لمسناه في هذا العمل من دعوة إيمانية صادقة إلى أن تتناغم المنظومات الفقهية كلّها أن يتعرفوا على تراث بعضهم البعض

و

أن يتألف أصحابها، و

و على واقع بعضهم البعض حتى يرفعوا من جديد لواء

الحضارة الإسلامية في ربوع العالمين

·

فرحات بن علي الجعبيري