البعد الحضاري لنماذج من الفقه الإباضي سناء بنت مهني الباروني

البعد الحضاري لنماذج من الفقه الإباضي

الجزء ١ · صفحة ٣٦

و يطالعنا في هذا المضمار، ما جاء في مسند الربيع بن حبيب 2 الموسوم " بالجامع الصحيح " في باب الحجة على من

29

قال أن الإيمان قول بلا عمل:

30

قال جابر بن زيد: " بينما رسول الله صلى الله عليه و سلّم جالس مع أصحابه إذ أتاه آت حسن الوجه طيب الرائحة فقال أدنو منك يا رسول الله قال: " نعم " فدنا فقال له ما الإيمان؟ فقال عليه السلام: " أن تؤمن بالله و ملائكته و کتبه و رسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره و أنّه من الله. فقال صدقت. قال و ما الإسلام يا رسول الله؟ قال: إقام الصلاة وإيتاء الزكاة و صيام شهر رمضان من الجنابة وحج البيت من استطاع إليه سبيلا ". قال: "صدقت ثمّ تغيب فإذا هو جبريل عليه السلام

31

الاغتسال و

و من هنا فإن تصرفات الإباضية في حياتهم الفردية و الاجتماعية قد انطلقت من عقيدة دينية راسخة قائمة على أصول ثابتة أساسها الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله

29

30

31

انظر تراجم الأعلام ص 83 - 84

انظر نفس الصفحة ص

.

84

الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح. الحديث عدد 769 ج 3 / ص 5 ر. ونسنك: المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي: ج 3 / ص 188

23