البعد الحضاري لنماذج من الفقه الإباضي سناء بنت مهني الباروني

البعد الحضاري لنماذج من الفقه الإباضي

الجزء ١ · صفحة ٦٥

و

المكان

85

و هذا بناء على قولهم إن كل نجس خبيث و الخبيث قائم بالبدن و الثّوب و المكان. و من هذا المنطلق كانت لإزالة النجاسات و رفع الأحداث والخبائث كيفيات و طرائق اختلف

في شأنها المذهب الإباضي مع غيره من المذاهب

الفقهي

فما هي رسوم

الطهارة و المطهرات الخاصة بهذا المذهب

1 - الطهارة في الصلاة:

- طهارة المكان:

لقد اعتبرت الطهارة المدخل الأساسي إلى العبادات، لذلك فإن المكان الطاهر كان شرطا في أداء الصلاة اتفق عليه الإباضية مع غيرهم من الفقهاء. و دليل الجماعة الحديث الذي رواه ابن عبّاس عن النّبي صلّى الله عليه و سلّم أنّه: " جعلت لي الأرض مسجدا و ترابها طهورا إلا أن الإباضية كانوا أكثر احتياطا في صفة أماكن الصلاة، فاحتكموا للقياس على الأماكن التي نهى الرسول صلى الله عليه و سلّم عن الصلاة

85

86

86"

ر عامر الشماخي المصدر السابق: ج 1 / ص 165 - 315 - 412 الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح: الحديث عدد 255، ج 1 / ص 52. ر، ونسنك: المعجم المفهرس. ج 4 / ص 24.

52