ما لا يجوز جهله عن الإباضية هلال بن مكتوم بن سعيد البلوشي(أبو الزبير)

محاضرة ما لا يجوز جهله عن الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٥

جهله عَنْ الأَباضِيَّة ما لا يجوز جهله.

موت، ولا حصول ولا فوت ولا بحر ولا بَر ولا فجور ولا،پر، ولا برد ولا حر، ولا عبد ولا حُر، ولا سماء ولا أرض ولا رفع ولا خفض ولا بسط ولا قبض، ولا جوهر ولا عرض، ولا صحة ولا مرض ولا سواد ولا ليل ولا نوم ولا سبات، ولا قليل ولا كثير، ولا مأمور ولا أمير، إلا تحت هيمنته سبحانه

جل جلاله وتقدست أسمائه، أحمده بعد ما على السماء، وما على الأرض وما بينهما، والصلاة والسلام على صاحب الدعوة العصماء والراية البيضاء، والجبهة الغراء، الصلاة والسلام على السراج المنير والبشير النذير صلوات الله وسلامه على من هو بين الناس محمود وعند الله، أحمد صلوات الله وسلامه على من:

جاءت لدعوته الأشجار ساجدةً

تمشي إليه على ساق بلا قدم

وراودته الجبال الشم من ذهب عن نفسه فأراها أيما شممِ كالزهر في ترف والبدر في شرف والبحر في كرم والدهر في همم كأنه وهو فرد في جلالته في عسكر حين تلقاه وفي حشم نبينا الآمر الناهي فلا أحد أبر في قول لا منه وفي نعم مولاي صل وسلم دائما أبداً على حبيبك خير الخلق كلهم

صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته الغر الميامين ورحم الله أئمتنا الهداة المهتدين.

رجال إذا الدنيا دَجَت أشرقت بهم وإن أجدبت يوماً بهم ينزل القطر أقاموا بظهر الأرض فاخضر عودها فصاروا ببطن الأرض فاستوحش الظهر