ما لا يجوز جهله عن الإباضية هلال بن مكتوم بن سعيد البلوشي(أبو الزبير)

محاضرة ما لا يجوز جهله عن الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤

عَنْ الأباض

ما لا يجوز جهله

4

وما دروا بأنها قد فسرت بمحكمات في الكتاب ذكرت ألم يقل ليس كمثل الله شيء فأين موضع الأشباه

في هذه الآية نفي المثل

والكاف فيه زائد للوصل

ويبقى

وقيل ليس زائدا بل إنما ربنا معناه وجه

كناية

عنه بلازم النهى

بقاء

ذاته وما أولاه

ثم تعالى جد ربنا قل عظمه وقيل مثل الأول وقيل معنى قوله يــداه

مبسوطتان

هي

نعمتاه

ويده فوقهم أي قوته كذلك القبضة يا ذا قدرته وقوله تجري بأعين فقد فسر بالحفظ وغيره يُرد ومثله آية طه وهي في موسى بعين تُصنعن فاعرف فرطت في جنب الإله فُسرا رضاه أي تركتُ ما قد أمر

وفسروا رضاه بالقبول

وهكذا التفسير للمحبة

وهو الثواب منه للمعمول

وفسروا ثوابه بالجنة

فتلك آية اتته فانهدم

ولا يقال عنه انه إحتجب عن خلقه لكن خلقه حجب أما تجليه تعالى للعلم ومن روى أن الرسول قد رأى خالقه أعظم فيه الخطأ

قد قال لا تدركه الأبصار

وأنه يدركها القهار

كان ولا مكان، وهو على ما كان قبل خلق المكان لم يتغير عما كان علم ما كان وعلم ما يكون، وعلم ما لا يكون لو كان كيف كان يكون، كل شيء قائم به، وكل شيء خاضع له ما في الوجود طاعة ولا عصيان ولا ربح ولا خسران، ولا كفر ولا إيمان، ولا زيادة ولا نقصان، ولا نهار ولا ليل ولا اعتدال ولا ميل ولا حياة ولا