موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٬٠١٣

العاكفة على حراسة ساحل شرق أفريقيا. ولكن تمت إزالة هذا الرادع في تدبير احترازي مؤخراً، فذاع بين العرب في كلّ مكان أن تلك القيود التي وضعتها الحكومة البريطانية على تجارة العبيد قد رُفعت وبحسب رأيي المتواضع، فإن الإجراءات الوقائية التي يتبناها سلطان زنجبار على أرضه لا هي صادقة ولا فعّالة. 746 ـ في 18 تشرين الأول/ أكتوبر، أمسكت سفينة صاحبة الجلالة (فيلوميل) فيما كانت متوجهة من مسقط إلى عدن بمركب شراعي آخر يحمل على متنه 51 عبداً من مصيرة. أحرق القارب بعد أن وُجد أنه غير صالح للإبحار، ونُقل العبيد والملاحون والمسافرون على متن (فيلوميل) إلى عدن حيث عُرضت القضية على محكمة نائب الأميرالية، كان الربّان وأربعة من المسافرين ملاك العبيد من رعية مسقط قد اعتقلوا ورفع أمر معاقبتهم إلى السلطان. 747 - في 29 تشرين الأول/ أكتوبر، أورد الوكيل المنتدب في الساحل العربي لخليج فارس أنه تم استجلاب عدد ضخم من عبيد أفريقيا إلى عُمان. فقد أفاد رسو شحنتين تحملان 150 70 عبداً على التوالي في 29 على ساحل الباطنة، ثم نقلوا في مراكب صغيرة إلى رأس الخيمة ودبي .. الخ.

و

عن

السلطان

كلف المندوب السامي للوكيل السياسي إخطار السيد تركي بظروف ذلك. أفاد العقيد مايلز في تقريره الذي أورد فيه أنه قد فعل المطلوب، أنه ليس أن يقهر كبار مستوردي العبيد في الباطنة ما لم يزود بدعم بريطاني، وباقتراح من

(**)

بوسع

الوكيل السياسي أعاد إصدار طلبه ..... ولكن السلطان رفض بحزم تجديد العلاقات مع الشيخ صالح. أما بالنسبة إلى استسلام الشيخ جمعة، فقد كتب العقيد مايلز:

يعتبر السلطان وناصحوه زيارة الشيخ جمعة، كما أعتبرها أنا أيضاً مؤشراً على أن تأثير الشيخ صالح والأحزاب المعادية في الشرقية قد خف، وبأن قدرتهم في الوقت الراهن على جمع القبائل العربية في تحالف عدائي قد وهنت

752 - شخصية السيد محمد، الابن الأكبر للسيد تركي؛ كتب العقيد مايلز في تقريره في 10 تشرين الثاني / نوفمبر عن اعتزال السيد محمد الابن الأكبر للسيد تركي

ولاية صحار:

(*) الصفحات التالية مفقودة من النص الأصلي، لذلك تمت المحافظة على الأرقام على الرغم

من عدم تسلسلها (المحرر).

1014

١٬٠١٢ / ٦٬١٥٢