موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٬٠٣٦

،

في 5 أيار / مايو، أبلغ السيد تركي الدكتور جاياكار في رسالة بأنه قد عزل السيد سعيد من منصب الوزير قائلاً إن مسقط المدينة الصغيرة جداً، في غير حاجة إليه. وبسماع المندوب السامي في خليج فارس بما حصل، كلف الدكتور جاياكار برفع تقرير مفصل بهذا الصدد راغباً في معرفة:

ما هي الإجراءات التي تم أو يتم التفكير باتخاذها احترازاً من تناقل الاتصالات الخاصة الشفوية التي كانت تتم عن طريق السيد سعيد.

القائمة

851 - أورد الدكتور جاياكار أن سمو السيد تركي قد عزا طول اعتلال صحته

ما.

العلاقات

إلى الشعوذة والسحر، وبأنه يشك في ضلوع وزيره في وضعه تحت سيطرة شؤم ومن جانبه فقد احتجب الوزير خوفاً على حياته، علماً بأن السيد تركي كان قد صرح عن عدم نيته في إيذائه. كما عزا السيد تركي خسارة نزوى، وسقم بين أولاده الثلاثة إلى مكائد الوزير وتنامت مشاعر الكراهية والمرارة في ذهن السلطان منذ زمن ويواصل التقرير قائلاً إن العلاقات بينهما غدت قمة في التوتر حتى اضطر السيد سعيد إلى ترك مسقط فغادر على متن قارب محلي إلى جزيرة كشم، ووعد السيد تركي بتعيين شخص موثوق من الكل محل السيد سعيد. التالية هي نص رسالة أرسلها الدكتور جاياكار إلى السلطان في ما يخص السيد

سعيد:

«أعلمني السيد سعيد أن سموك قد كنت على جفوة معه وبأنه يخشى أن حياته باتت مهددة إثر ذلك. وبرغم إنّني قد أكدت له أن لا أساس لمخاوفه، وبرغم إنني أثق تماماً أن سموك لن تقدّم على أي تصرف متعجل كما يظن السيد سعيد، إلا إنني لا زلت أرى كصديق وخادم للحكومة بأن علي أن أبلغ سموك أن قيامك بتصرف عجول سيجر عليك استياء كلّ من العقيد روس والحكومة».

852 ـ عرض الدكتور جاياكار التوسط أيضاً لكن من دون فائدة.

853

-

سوء

صحة السلطان؛

تطور حال السلطان إلى وضع حرج في أيار / مايو، وقد كانت صحته قبل ذلك ضعيفة، وفي 15 من ذلك الشهر، أرسل الدكتور جاياكار إلى المندوب السامي بالبرقية التالية: السلطان شديد المرض، ولا يؤمل بشفائه. وإذا مات، فإن صراعاً على السلطة سيقع بين الأبناء إضافة إلى التعقيدات التي تلي ذلك، ماذا يتعين علي في ما يتعلق بالأبناء لحين وصول أوامر أخرى منك "؟

حالاً.

1037

١٬٠٣٥ / ٦٬١٥٢