المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٧،
وأضاف أنه عازم على التعامل مع الوضع القائم في البريمي بكل الوسائل التي يملكها، وعلى أن يستخدم إمكانياته إلى أقصى مدى ممكن. وأنه إذا ما دعت الحاجة فإنه لن يتوقع دعماً دبلوماسياً فقط بل دعماً عسكرياً، لأن السعوديين هم الطرف الذي اعتدى على أرضنا علاوة على أن السعوديين قد حاولوا سابقاً، وربما يحاولون المجيء مجدداً إلى البريمي وحماسة عبر أراضي أبو ظبي، ونأمل بأن يمنعوا من القيام بذلك حيث إن منطقة أبو ظبي تخضع لحكومة صاحبة الجلالة. وإنني واثق ومتأكد بأن حكومة صاحبة الجلالة لن تسمح بأن استخدام هذه الأراضي للقيام بهجوم عبرها على أراضينا، ومع ذلك فإننا نترك هذا الأمر لحكم حكومة صاحبة الجلالة العادل. واختتم بالقول إن الاستعدادات مستمرة وأنه يأمل بالتحرك إلى صحار قريباً ومن ثم إلى البريمي.
المدفعين
يتم
بتاريخ 13 تشرين الأول/ أكتوبر،1952 كتب السلطان سعيد رسالة إلى القنصل البريطاني يفيده فيها بأن وزير الشؤون الداخلية السيد أحمد بن إبراهيم قد غادر عبر الطريق البري هذا الصباح ومن المتوقع وصوله إلى صحار هذا المساء، وأن رجال وحدة المشاة في مسقط قد انطلقوا من دارسيت هذا الصباح، وكلا طاقميهما سوف يغادرون عبر الطريق البري غداً في الصباح الباكر. مع وبأنه قد أرسل قبل خمسة أيام 60 رجلاً من بلوش صور لدعم فيصل في البريمي وبأن العدد الإجمالي للأفراد الذين أرسلوا من هنا إلى البريمي 120 رجلاً. وأضاف أن رسالة وصلت مساء الأمس من صحار من صخر بن حمد يبلغه فيها بأن كلّ القبائل التي استدعيت لحمل السلاح قد وصلت إلى هناك، وبأنه سوف يغادر مسقط غداً عند الساعة السادسة والربع.
وقبل ذلك كان قد تم الاتفاق مع الإمام على تحريك القبائل العُمانية لمساعدة السلطان في صدّ العدوان الخارجي، حيث أرسل السلطان سعيد بن تيمور للشيخ حمد بن سليمان الحارثي بتاريخ 5 محرّم سنة 1372 الموافق 26 أيلول/سبتمبر 1952، أسلحة تتكون من عدد صندوق
20
V
رمي
1000 الجملة موزر 20، رمية في كل صندوق ماوزر من
7000 رمية في كل صندوق رمي صمع من
22 رمي
1000
مع من 13،200 رمية في كل صندوق
600، الجملة صمع
Y.، . . .
وأكد له فيها ألا يخرج السلاح إلا في ما يراه الشيخ حمد ضرورياً.
108