المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٢معبداً قبل ذلك لسير حركة السيارات ولكن العمل جار به لإصلاحه
وأوضح المعتمد أنه أثناء زيارته لمسقط كان هنالك حضور لعدد يصل ما بين 30 - 40 شيخاً من شيوخ القبائل على كل مستوى الدولة، الذين قدموا لأداء فروض الولاء للسلطان، ولقد علم أن هنالك عدداً كبيراً منهم لم يسبق لهم زيارة مسقط من قبل، ويمثلون قبائل كان ولاؤها في الماضي مشكوكاً فيه. وكان من بين الحضور الشيخ أحمد بن محمد الحارثي الذي أدى أبرز الأدوار من جانب القبائل في العملية التي أدت إلى احتلال نزوى، والذي خلف عمه صالح بن عيسى كرئيس لقبيلة الحارثي والزعيم غير الرسمي للقبائل الهناوية. كما كان بين الحضور بعض من أبناء شيخ بني هناة الذي كان الضامن لحسن تصرفات الإمام السابق الذي ينتسب إلى القبيلة نفسها ويقيم الآن في منزل الشيخ، وكان قد تم دعوة هذا الجمع من الشيوخ لحضور مأدبة العشاء التي أقامها السلطان لي وللقنصل العام لحكومة صاحبة الجلالة في مسقط، بعد ذلك وبناء على طلبهم قمت بدعوة بعضهم لزيارة مركب حكومة صاحبة الجلالة لوش لوموند (بقيادة) بي أم دي أي أنسون) الذي سافرت عليه إلى مسقط لمشاهدة نظام تسليح السفينة الذي حاز إعجابهم كثيراً. ولقد اعتبر المعتمد السياسي أن حضور هؤلاء المشايخ إلى مسقط كان بمثابة رمز لقبول واسع من القبائل بترسيخ سلطات السلطان في المناطق الداخلية الشيخان البارزان من الشيوخ اللذان لم يؤديا فروض الولاء بالطاعة للسلطان هما: الشيخ صالح بن عيسى الحارثي غير المعروف مكان تواجده في ذلك الوقت، والشيخ طالب شقيق الإمام والذي قيل إنّه فرّ إلى المملكة العربية السعودية.
،
كما أوضح السلطان للمعتمد السياسي خططه المستقبلية الخاصة بالمؤسسة العسكرية المسلحة، حيث سيتم التركيز في التحكم المركزي أكثر مما كان عليه سابقاً عبر رئيس هيئة الأركان الجيش والذي سوف يكون مسؤولاً مباشرة أمام السلطان وسوف يتقلد مهام العمليات والإدارة في حامية مشاة مسقط وقوة صحار والقوات الميدانية في الحقيقة أن هذه القوات سوف تصبح وحدات لقوة واحدة خلافاً لما كانت عليه سابقاً ككيانات منفصلة كما ستوضع فصيلة من الجيش بصفة دائمة في نزوى، وأخرى في المنطقة شرقي الجبال الواقعة جنوب مسقط، كما ستوضع لفتح وادي سمائل، إضافة إلى ذلك سوم وف تكون هنالك حاميات في كل من مسقط وابراء والبريمي، وصحار كما أن قوة ظفار سوف تظل كقوة آمرة منفصلة ولحد ما تدار إداريا من مسقط، لقد حث المعتمد السلطان على خلق قوة احتياطية متحركة إضافة إلى قوات تلك الحاميات وقد تم وضع اعتبار لذلك، كما أنه قبل الأفكار التي طرحها عليه والخاصة بالتخطيط المشترك بين قوة ساحل عُمان وقوات مسقط
كتيبة
123