المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٢٤١وإذا ما وردت لنا أوامر منكم فإننا بإذن الله ملتزمون بطاعتها وحفظكم الله
والسلام.
أرجو إبلاغ سلامنا إلى خادمكم هلال بن عامر ومحمد بن سيف وإلى الجميع، هذه الرسالة من خادمكم الشاكر فضلكم صالح بن علي. سري رقم (55)
نسخة من الرسالة السابقة أرسلت إلى المقيم السياسي في الخليج الفارسي للأخذ بالعلم بالإشارة إلى رسالته رقم 53 المؤرخة بتاريخ 30 حزيران/ يونيو
1894
بأمر أ. تالبوت (A. C. Talbot) سي.
نائب أمين سر حكومة الهند
قسم الخارجية
قلعة وليم في السابع من كانون الثاني/ يناير
من وزير خارجية حكومة صاحب الجلالة للهند رقم 5/سري بتاريخ 7 كانون
الثاني / ديسمبر 1897 ومرفقاته.
ر/ 143/ 6/15
المرفق (2) مع المذكور أعلاه
قضية هلال
هلال بن عامر الحارثي مواطن عُماني وأخو محسن بن عامر ولقد اشترك في
هو
عصيان ضد سلطان مسقط الشرعي. وهو كان مقرباً لدى سلطان زنجبار الراحل حمد بن ثويني واستغل نفوذه لتقويض سلطة الحماية وليغوي السلطان بعدم الثقة بالسيد لويد ماثيوس رئيس وزراء زنجبار. وكان رأي رئيس الوزراء أن نفيه يعتبر ضرورياً للصالح العام، ولقد اعتقل بتاريخ 20 حزيران/ يونيو 1896 من قبل السلطان ونفي إلى عدن. وفي شهر أيلول/ سبتمبر، طلب سلطان زنجبار الجديد حمود السماح لهلال بمغادرة عدن بسبب حالته الصحية، ولقد أجريت الترتيبات للسماح له بالمغادرة باتجاه إما مومباسا أو كسمايو، بعد تعهده بعدم مغادرة المكان الذي يختاره. واختار هلال مومباسا ووصل إلى هنالك قادماً من عدن بتاريخ 21 تشرين
الثاني/ نوفمبر ولقد تم تزويده بمقر إقامة مناسب خاضع للرقابة.
1242