المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩سيبلغه خلال ثلاثة أيام في ما إذا كان بحاجة إلى مساعدة وإذا لم يطلب المساعدة خلال ثلاثة أيام فإنه لن يطلبها أبداً. وطلب السلطان من الوكيل السياسي العودة ذلك المساء إلى مسقط لأن علاقات الود والصداقة التي تربط بين سموه والوكيل البريطاني قد أسيء فهمها في أعالي، البلاد وتسلحوا ضد فرض السلطان لقمع الانتفاضة والتمرد بنفسه.
اتضح
وكرد على ما ثبت أنه إنذار كاذب، توجه الوكيل السياسي برفقة الرائد مورفي إلى السيب على متن السفينة الملكية ألبرت والتي وصلت إلى هناك عند الفجر ليجد أن الهجوم المتوقع في ذلك المكان لم يحدث. وفي 24 تموز/يوليو عاد السلطان إلى مسقط تاركاً السيد تيمور مسؤولاً عن السيب. وفي 26 تموز/يوليو، عدم قدرته على الاعتماد على دعم بعض القبائل وخصوصاً والسيابيين الذين وعدوا بدعم السلطان، واتضح أنهم أرادوا المال والذخيرة ثمّ رفضوا لقاء العدو، وثبت بذلك عدم شعبية السلطان عند هذه القبائل أو عدم شعبية السيد تيمور.
للسلطان
بني
جابر
أرسل السلطان إلى الوكيل السياسي تفاصيل الشروط التي ستمنع الإمام من
الهجوم على مسقط ومطرح وهي:
إلغاء اتفاقية الأسلحة
التي عقدت بين السلطان والبريطانيين.
أن يخضع وادي سمائل ونخل وصور لإمرة الإمام وحده.
- تخفيض جمارك البضاعة القادمة إلى جميع الموانئ إلى النسب التي كانت أيام الإمام عزان. على السلطان وأبنائه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قدر استطاعتهما. وكرد على طلب السلطان تم إرسال 102 من حراس الملك إدوارد تحت قيادة العقيد إدواردز للدفاع عن الحامية البريطانية. وبقي الوضع العسكري كما هو خلال شهري آب / أغسطس وأيلول/ سبتمبر.
وفي 2 تشرين الأول/ أكتوبر 1913، أرسل الإمام رسالتين إلى الوكيل السياسي تنص الأولى على اتفاق العُمانيين بالإجماع على خلع السلطان لمخالفته الشريعة الإسلامية. أما الثانية فكانت من المجتمع العُماني العربي وسلطانه الجديد وحملت أيضاً ختم الإمام وتفيد أيضاً بخلع فيصل بن تركي وبوضع سلطان جديد يولي البلد اهتماماته. كما طالبت الحكومة البريطانية بإزالة كتائبها إذا كانت الكتائب لحماية رعاياكم فإننا نقوم بحماية أرواحهم وممتلكاتهم بإذن الله.